الجمعة، 29 أبريل 2022

آلام الآمال .!

الأشهر البائسة تدفع أعمارنا نحو هاوية الفناء ،، لم نربي أحلامنا لتكون عقبة في طريق سعادتنا ،، أآمالنا ،، طموحاتنا ،، هي السبب في متاعبنا أم لعنة الواقع المر هو السبب في ذلك ؟ فهمنا الحياة ،، على طريقتنا وفلسفتنا الخاصة وصنعنا قواميس لغتنا التي جعلناها طريقاً لنا لحديث النفس ،، جمعناها من كتب الحياة الصاخبة ،، بكل تفاصيلها ومعانيها وأزمانها ،، درسنا الماضي ،، ونرتكب الحاضر ،، ونخشى المستقبل لعنة الظلام التي تطارد واقعنا ،، وتعزف أحزاننا على أوتار الضباب تطرب لآلامنا ،، وترقص على هدير دموعنا تطاردنا / كلما نظرنا للمستقبل المجهول ، كلما حانت لحظة النوم ، كلما أحسسنا بسعادة تبكي النفس حرقةً على أيام لو أنها لم تكن .! أحلامنا / نقشناها على جدران أرواحنا لنصل إلى ما تريده منا أنفسنا طاقة كامنة فينا تجرنا نحو عقارب الزمن ، كلما فكرنا بالهرب لنسير في اتجاهات الحياة ،، ونواكب لعنة اللحظات .. آخيراًً / لا نعلم من نحاكم ؟ ومن هو المجرم ؟ وما هو السبب ؟ \\ عزاؤنا // \ / \ / \ ( فإن مع العسر يسراً * إن مع العسر يسراً ) ..

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

مبدع مبدع مبدع