
عندما تجتمع طقوس الحياة الوردية .. على رأس الأداة .. ثم يحطمها الطغيان
عندما يحين للنفس أن تتنفس عزتها .. ثم تُختم بختم الذلة على كيان الأداة
عندما تُبنى صروح من الآمال .. ثم يهدمها الغرور والأنفة
عندما تشخص الأبصار نحو التميز .. ثم يحجبها حب الذات الأسود
عندما تحين لذة الراحة .. ثم ينغصُها من لا يعرف الرحمة
عندما تتحطم شيئاً فشيئاً .. حتى تتلاشى .. على مرأى من قادر
عندما تسكب الدمعة تلو الدمعة .. ولا تجد من يمسحها إلا بمنشارٍ من نار ثق تماماً أنك " مجنيٌ عليه بليل "
عز الشباب .. بين زنادٍ قاتل .. يختطف الحياة من بين يديك .. ليُرديك صريعاً غير مأسوفاً عليه
لتحل هنا جميع صنوف التعبير ..
لتتذكر أن الأداة هو أنت أيها الفرد .. عندما يُسحق أدنى حقوقك ويُنثر على أدراج الرياح .. على مسمع ومشهد من المئات بل الآلاف .. ولا من مستجيب ..
عندما تُمارس أنواع الضغوط على كرامة الإنسان لإخراجه من طابور الحياة التقليدية التي ينعم بها الغير .. إلى حياة لا يعرف ما هي سماتها وكيف يتعامل معها ..
في كل ظروف الغضب .. واستنكار المُعرّف .. وضبابية المستقبل .. يهيم الفرد بين مستنقعات لا يعلم أيها نقي ..!!
-في علم الهندسة :- أن لكل فعل ردة فعل مساوية له في المقدار ومعاكسة له في الاتجاه ..
- لابد أن نحترم مشاعر الآخرين ونكون على حذر عندما نلامس هذه الدائرة الشخصية ..
- قف عند أي مثال حاضر ..
فهناك جرائم القتل .. والتخريب الذي نشهده مثلاً
هذان المثالان لهما أكبر دليل على نوعٍ من ثوران الغضب ولو كان في طريق خاطئ ..
- رسالة إلى المسؤولين عن الشباب - أياً كانت نوع المسؤولية –
من مغبة الكبت وعدم سماع أصواتهم .. وذاك الضغط النفسي الذي يعيشه الشاب ..
فلا تعلم في أي وقتٍ يتم التعبير عن ذاك الغضب الذي يُكنه في نفسه .. الذي نسأل الله أن يكفينا شر الغضب ..
- أنا لا اكتب هذه الكلمات تنمقاً وبهرجةً .. بل بعد دراسة لما هو عليه الوضع حالياً وما نشاهده بين أسورة مجتمعاتنا ..
- لا بد من ملاطفة المشاعر .. وسماع الصوت الآخر وعدم تهميشه أياً كان لكي يعبر عما تكنه نفسه بطريق صحيح .
!!
0 التعليقات:
إرسال تعليق