05 يونيو, 2009

!!.. صح...ــآآآآفة..وإعلام..!!

!!.. صح...ــآآآآفة..وإعلام..!!


منذ أن نشأنا ونحن تحت تأثير الإعلام بأنواعه .. يتلاعب بمشاعرنا يقلبها يمنةً ثم يسرة ..

قد نشعر بذلك أو قد لا نشعر بشيء .. المهم أننا في قبضة الشبكة الإعلامية

في أحد الأيام كنت قافلاً لمكة لأداء العمرة .. وجدت نفسي أفكر في مخارج ألفاظ التلبية من بين فكيّ ..
ووجدتني أتناغم مع تلك النغمة التي صنعها لنا التلفاز " لبيك الللللللهم لبيك ،، لبيك لاااااااااا شريك لك لبيك ... إلخ "

توقفت عن التلبية .. وسألت نفسي من أين جاءت هذه المدات ؟؟

بين " لا - شريك " إن قلنا أنها مد طبيعي مع الألف ..
فيُمد بمقدار حركتين ..
فلا أعلم لما تلك المدة الطويلة .. وعلى سياق تلك النغمة !!

علمت حينها أن الإعلام قد يُطعِّمنا أشياءه جرعات .. حتى لانشعر بالتأثير ..

من ذلك نجد أن الإعلام قد صاغ لأُناس طريقة تفكيرهم .. وأنماطهم ..

منذ أن جعل تعلق الأطفال بـ " بباي " و " توم وجيري " حباً يُكسبهم أشيائهم في سن التمييز ..

وكذلك جعل " زورو " رمزاً للعدالة .. ودس بين طيات المسلسل ..
علاقة عشقٍ صُوِرت بشكل بسيط لتسكن في قلوب الأطفال ..

.. الإعلام ..

كم هو مؤلم .. أن نستقيأفكارنا من مؤثرات خارجية سيئة في بُعدها الرابع .. الذي لا نراه ..
نتعاطاها من خلال وسائله المختلفة ..

أصبح الإعلام وسيلة لتغيير معتقدات .. بعد أن كنا نظنه وسيلة " ترفيه " لا أقل ولا أكثر ..

أصبح الوضع أشدُ خطراً بتآزر أئمة الإعلام .. " المرئي والمقروء "

يدعون لليبرالية .. والتنوير .. والإنفتاح .. و يسخرون من الإسلام وأهله .. علانيةً ..
ينفثون سمومهم من فيّ ثعبان أسود .. يفتك بجذور الحياة الإيمانية ..

صور لنا الإعلام الشر بقوالب ظاهرها فيه الرحمة وباطنها فيه العذاب ..
غير للمجتمع صوراً كان يعطيها إهتماماًعلى أنها لا تساوي شيئاً ..

طرح للناس مفاهيم .. جعلهم يخوضون فيها .. عرفَّ شطراً منها وأعرض عن شطرٍ ..

وهناك مصانع للإعلام .. تصنع الأحداث وفقاً وتزامناً مع أوقات الضعف التي تتلقاها الأمة ..
ليجدوا لهم بين ضعاف النفوس مرتعاً ومعيشة ..

فلنصنع لأنفسناً حصناً منيعاً يُبعدنا ويبعد من بعدنا عن السخافة الإعلامية التي صاغوها ..
ولنُحذر منهم من لم يكتشف زيفهم ودعواهم ..





0 التعليقات: