03 مارس, 2009

أعيدوا إليَّ روحي ..!!


تشتت في تيارات الحياة .. لم يبقى لي سوى بقايا وكسف .. بقايا جسد مُرمى .. أدمته أرصفة الهم ..


تلوح لي أحلامي في السماء كنجوم .. أحياناً انظر لها تتساقط أمام عيني كشهاب لتغتال صفاء ليلي ..


في كل صباحٍ ساكن .. ارتشف قهوتي المرة .. على طاولة النسيان .. اتذوق معها مرارة بعض أيامي ..


مللت السير على الشطأن .. ابحث عن مفقود .. لا أجده إلا على زبد ذاك اليم .. الذي ارتحل .. هناك .. حيث لا أراه ..


آه آه آه ..!! بدأت شيبة تنبت في سواد شعري .. لتهتك ستار شبابي بلارحمة ..


.. معذرة .. أنا لا زلت شاباً .. ولكن ما أقسى وطأة الدهر ..


قد ترتكب الحياة حماقة .. يظلم لها نهاري .. وتلقيني على سراب .. لا أعلم أين ينتهي ؟؟ ..


انظر إلى المرآة .. إلى تلك الصورة المقابلة .. بالفعل إنها تُشبهُني تماماً .. حتى في بسمتي المتكسرة بين وجنتي ..


لكن لا أعلم .. ما إذا كان ذاك الجسد لا يحمل قلباً كالذي أحمله .. اتمنى ذلك ..


اذكرني صغيراً .. ألعب في باحة منزلنا .. تحفني برأة الطفولة ..


وحنان الوجود ..


ما أجمل تلك اللحظات .. كل شيء كان جميلاً .. حتى النوم .. والليل ..


دارت السنون .. وكل سنة جديدة وعالمي بخير ..


التصقت بالوحدة ..ومصاحبة وُريقات انثر فيهن ما تحتويه نفسي من زفرات ..


معذرة يا أوراقي .. سال حبر قلمي مليئاً .. بأحزان تملأ المكان .. لتسطرك .. منظومة من حياتي ..


فالدنيا يوم لك .. وآخر عليك ..


أخيراً ...


أقول لكل شيء .. أعيدوا إليّ روحي التي كنت أعرفها طفلاً ..!!



0 التعليقات: