07 سبتمبر, 2008

المافيا .. التي لا نعرفها ..!!



عندما تخرج من بيتك تشاهد عصابات المافيا .. تقطن أشياء كثيرة في بلدتك .. " يمنة ويسرة "

دون أن تستغرب ذلك .. اعتدنا على أن يسرقونا ويسرقوا آبأناء ومن خلفهم ..


بل من قوة هذه المافيا .. تدفع لهم الأموال " حيناً " وتعلم أنهم يسرقوك ولكن ..

" مبدأ القوة وكسر الجناحين " هو المسيطر وكذلك لا توجد هنا جهات تردع هذه العصابات ..


تشكلت هذه العصابات على مر الزمن .. بدايةً من شخص جوراسيٍ واحد إلى مئات الأعوان في عامهم هذا ..



عندما تنظر إلى شوارع مدينتك المتهالكة .. تعلم أن " مافيا ما "

قد قامت بسرقة شريفة كما يعتقدون .. وتم توزيع المبلغ على الأعضاء ..

وما تبقى هو ما تراه من أجزاء هذه الشوارع مثلاً ..



عندما تودع أموالك في بنك " ما " تجد ضرائب " Taxes " من نوع لطيف -

علماً هم لا يسمونها ضرائب -.. تنتظر أصحاب الدخل المحدود .. في نهاية الشهر ..

ليس إلا أنهم لا يوجد بحساباتهم أكثر من 1000 ريال .. هل يظنون أن كل العالم أغنياء مثلهم .؟؟


المصيبة أن هذه المبالغ التي تتساهل بها "فقط هي مجرد .. " 5 ريالات " وأحياناً " 2,5 " وتؤخذ منك " عنوة " إذا من " مليون شخص " في السنة يكون صافي لجيوب الشركة على الأقل ما يقارب " 60000000 " وزيادة ..

ألا يعلمون أن هذه " الخمس ريالات " فيها عشاء أسرة من خمسة أكياس خبز ..


فإذا خُصمت هذه باتت العائلة بدون عشاء والسبب هو " الخمس ريالات "


أليست هذه " مافيا " ؟؟؟


عندما تُخرج جوالك من جيبك .. تنظر إليه ماأجمله ..

ولكن ماذا تُخبي لك شركات الإتصالات

من وجبات دسمة من سرقات للأموال " وضحك على عقول الغير "

تجدك تدفع لهم أموال مقابل ما أسموه بـ " خدمات جديدة " وباقات كذابة "

فتنصدم بوجود الكثير من الأعطال في هذه الخدمات .

حتى أنك تلعن جوالك المسكين زائداً الشركة لعناً كبيراً .. وتُهيل عليها وابلاً مدراراً من الدعوات ..


أما أحد الشركات لا أريد أن اذكر اسمها .. فعملائها لـ " سوا " قد ساء حالهم ..

فهم لا يشكلون شيئاً لهذه الشركة المحتالة ..

فعندما تتصل بمراكز " خدمات العملاء " يبدأ مع اتصالك أنواع الإستخفاف بك ..

فلايتم الرد عليك لانك عميل محتقر .. إلا بعد مدة ليست بالقصيرة ..

ويضيع وقتك في انتظار موظفي هذه الشركة ..


.. ولا حول ولا قوة إلا بالله ..


والكل يتسابق مَنْ يسرق أكثر ؟؟ !!


سرقات .. ضرائب .. سُميت بغير اسمها ..


للنيل مما قد يتبقى في يد الإنسان الغلبان .. قبل نهاية الشهر ليكون على الحديدة ..

والحديدة الآن غالية فلكن يتكأ على حديدة بعد اليوم ..

إذاً .. سوف تكون على التراب .. أقصد تراب بيتك ..

إن استطاع أن يملك بيتاً .. !!!

0 التعليقات: