نزلت في تلك الديار . فتنازلت عن شيئاً من عقلي لأصل لمستوى هؤلاء ... هم لهم عقول لكن بحثت عنها
فلم أجدها .. فانتبهت أخيراً أنها تحت أقدامهم .. وبعضهم يحمله بين يديه " لا يعلم ماذا يفعل بها "
وضعوا على شوارعهم إعلانات بالفلسفة بالأصح هي " سفسفة من تراب الواقع "
رحم الله عقلي عندما نزلت تلك الديار ..
دعوني أحدثكم عن مرإياتي هناك ..
وجدت آوادم .. اقصد أحياء ... أوووووه أعني لا شيء .. فهم فعلاً لا شيء ..
ولا يحسبون في علم العقلاء من شيء ..
هؤلاء القوم الذين يضرب بعضهم الآخر من كثرة التخبط وفساد عقولهم ..
إنها ديار " بني علمان " أحفاد خنايز ..
أردت أن أمشي مع تيارتهم .. بعض الأحيان عكسها .. أريد أن أعرف طريقتهم ..
جلست على موائدهم .. لم أكل معهم ..
وجدتهم يمشون " شمالاً " وهم يريدون " الجنوب " .. جنونٌ أيما جنون ..
يسألون أنفسهم عن ما الذي يحرك أيديهم ؟؟.. لم هم موجودون ؟؟ لماذا يعذبهم الله ؟؟
أعماهم الله .. ولا عجب ..!!
يبحثون عن الغريب والشهوة .. فقط .. هذا هو خلاصة مبدأهم الرجيم ..
أنعم به وأكرم من مبدأ !! لقد فاقوا بعقولهم عقول خنازيرهم البارة ..
وجدتهم يجعلون من الذرة .. فيلاً عظيماً .. " يطيلون .. يزيدون .. يقصرون ..
ولو عرضت أسألتهم على " ابني " لأجاب عليها بكل سهولة .. " وربي الله "
حاولت أن أجد لجمعهم .. مخرجاً يبرر لهم كتاباتهم .. ومبادئهم المتهمكة والساذجة ..
حاولت .. بحثت .. مرة واثنتين .. فلم أجد لهم حلاً ..
إلا ..
" يا قوم لعنة الله عليكم "
قومٌ يسيرون على دروب الهوى .. والشك والريبة .. فهذه هي اتجاهاتهم ..
وهاهم يخرجوا لنا باسم " البحث عن الحقيقة " والحرية المظلومة "
هم من يكتم أنفاسهم !! لا رد الله لهم أنفاس ..
هذا شيء قليل من فيضهم الحقـير .. وتلاواتهم على كُبَرائِهم بأيات الفجور ..
فلم أتطرق إلى حواراتهم حول تحرير المرأة " وكذلك " دعواتهم لتغريب العقل السوي "
وكذلك دعواتهم الإلحادية البحته " بحجة البحث عن الحقيقة !!
*********
حداثة .. ليبرالية .. تنويرية .. عصرية .. علمانية .. خنزيرية ..
أكرم الله أسماعكم عن مثل هذه ألفاظ ..
" بني علمان " هيا إلى الحظيرة .. لقد انتهت رحلتي بينكم ..
هيا كلوا من مستنقعات الرذيلة .. أيما أكلة ..
واشربوا من ماء جهنم بإذن الله .. "
..
05 يناير, 2009
وعن أصحاب الحظيرة ..!!
سافرت كثيراً مع أقلام من تنمطق بما لا يعرف "" فأصبح يهرف بما لا يعرف ""
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 التعليقات:
إرسال تعليق