24 مايو, 2009

المجتمع وضبابية الأراء ..!!



الدولة عملت على تنمية رووح الحوار في هذا البلد ممثلاً ..


" بـ - الحوار الوطني – " الذي يقام كل سنة ..


فلله الحمد في عهد ملكنا .. أصبح ظاهر جليلاً التطور الكبير في المنظومة التعليمية ..

والحوارية

..


أقول .. في كثير من الأراء .. لا بد من أخذ رأي المواطن بعين الإعتبار .. وأن يقال الحق على كافة الأصعدة ..



وألا يكون " دافع الخوف " هو الذي يمنع المواطن عن قول الحق .. ..



فحكومتنا وقادتنا على استعداد تام للعمل على ما يهم المواطن إن وصلت الصورة بالشكل الصحيح كما هي عليه ..




كما قال ذلك أحد أعضاء مجلس الشورى "" آل زلفى "" مدافعاً عن رأيه حول

"حق المرأة في قيادة السيارة " << وهذا ما يرفضه عقلاء هذا المجتمع



وقد أعزى مقاله بما أسماه " ثقافة الخوف " هي المشكلة التي يعاني منها المجتمع في عدم التعبير عن الرأي


إلى أن تربوا في ظل هذه الثقافة .. التي هو يرفضها بنفسه "" عندما شذ برأيه في أحد جلسات مجلس الشورى


:: عندما دعى إلى " قيادة المرأة للسيارة " ... اهـ





وأقول كذلك .. المجتمع يريد أشياء ومطالب كثيرة .. لا بد أن تأخذ حيزاً من الحوار والنقاش ..


ولا بد من التعبير عن الرأي ومعرفة الرأي الآخر ..



والمُلاحِظ للمجتمع .. يجد أن الطبقية بدأت تتسلل إلى هذا المجتمع .. ومن نتائجة


كون طبقة فاحشة الثراء .. وطبقة آخرى .. في قمة الفقر ..



********



كأحد المشاكل التي مرّ بها مجتمعنا ولا يزال يتجرع " مرارتها "


::::: أزمة الغلاء وسوق الأسهم :::::


فلو وُضِعت دراسة جادة لما عليه حال المجتمع في هذه الفترة .. والنظر في حال السوق


وما آل إليه حال المجتمع من فقر وفاقة ..


فمن كان راتبه يكفيه حتى نهاية الشهر أصبح مع هذه الأزمة لا يكفيه " لشراء أغراض البيت حتى للأيام الأولى من الشهر ..""


ولو كانت هناك الدراسة الجادة للوضع الحالي .. لما كان هناك من الخسائر


التي عمت هذا البلد ولا كانت هناك :: بدلات غلاء ولا أي أشياء آخرى ::



***********



من أخذ أراء المجتمع وحل مشاكلة .. مثلاً


أخذ أراء الأكاديمين والمثقفين .. ورجالات الدولة ..


فليت الأمر يتسع لأن يشمل الجامعات والملتقايات الأدبية فتُقام حوارات ..


لمعرفة ماذا يريد الشعب ؟؟ وماذا ينقصهم والعمل الجاد على تحسين أوضاع


المعيشة .. وهذا ما تسمو إليه حكومتنا الرشيدة في ظل قيادة خادم الحرمين


الشريفين الملك عبد الله .. ذاك الأب الذي يبحث عما هو صلاحٌ لأبنائه ..


والسعي الحثيث وراء جلب المصالح لكافة الشعب السعودي ..



وبناءاً على نتاج الحوارات .. تُقام الدراسات الجادة ..


لمعرفة طرق التعامل مع المستجدات الدخيلة على هذا المجتمع ..


لكي تغطي جميع الأمور .. من مثلاً غلاء .. وظائف .. أوضاع معيشية .. أزمات .. وووو ..


وكلي آمل في دولتنا - حفظها الله - أن تلقى هذه الحوارات حيزاً من العمل العام..









تم بحمد الله في 24-8-2008


0 التعليقات: