20 أغسطس, 2008

نــ ف ــسي .. !!


حسناً .. سوف أبدأ .!!

لا لن أبدأ ...

عندما أريد البداية .. تتحوّر لتكون نهاية ,, وعندما أريد النهاية أعود للبداية ..!! - التي لا أعلم أين هي -


في زمن - مرٌ - أعيش لحظاته ..


قد اكره من أحب واكره كل من هو موجود ..

لا لسبب فقط " لــ لاشيء "

سرح فكري بعيداً .. حتى ذهب مع مغيب الشمس إلى أن رأيته فوق النجوم .. يتلألئ ..

ثم عاد إلى أرضي .. مغشياً عليه


ليملي عليّ هذه العبارات ...


"" دعوني اكتب هنا لا أريد البقاء كثيراً في داخل نفسي .. !!

دعوني .. امسك بهذا القلم الذي يعني لي الكثير .. إنه صديقي الذي لا أغضب عليه ..

دعوني أنثر من همهمات النفس .. التي احرقت قلبي ..

ما الذي يحملني على السكوت ؟؟ أريد أن اتنفس " عزة الرووووح "

أريد ما تريده نفسي .. !! فما أنا بدونها ..؟؟

حيث تملي عليّ وسأكتب .. من مدح وذم و غزل و ... و ... "

يا نفس .. دعيني امسك بك هذه اللحظات .. وألبي ما تريدنه ..



يا نفس .. " امممممممممم " هل أريحك ..

لن اكتب شيء .. وسألملم شعثي .. واكتم ما فيني " فيــكِ " حتى أجد من أهمهم عليه ..

ولك أن تصبري أو تنفجري .. فلن يقف أمامك أحد ..


معذرة نفسي ..

سوف انتهي من حيث بدأت ..


.... حسناً سوف أبدأ ..!! ...."

2 التعليقات:

نثر القلم يقول...

نفسي .. أشرفت على النزول بين جنبات الوادي السحيق ..

سأنزل .. وسأٌزيل قطرات الندى من على تلك الصخور .. و سأتوسد تلك الشجرة .. نعم .. تلك الشجرة الخضراء التي لطالما رأيتها شامخة من بعيد تطل على الوادي أجمع ..

سأرقد .. وسأتلحف أغصان الأشجار " غطاءً " .. واتنفس العبير مع ذرات ذاك الشلال الفاتن بمنظره وصوت قطراته ..

بعيداً .. بعيداً .. بعيداً .. عن صخب الحياة ..

يا نفس .. جمال المكان وروعه الطبيعة .. ألا يحملك على تنفس الكلمات ..

معذرة .. لن أضايقكي أكثر .. سأتوخى الحذر في المرات القادمة ..

يا نفس .. أرقدي مطمئنة .. تحت ظلال تلك الغابة الخضراء ..

امسكي الحصى .. انثريه هنا وهناك .. داعبي نسمات المكان ..

تغنجي يا طيور .. غردي يا كناري .. اسمعيني من أعذب الألحان ..

طيبي يا نفس هناك ..

لقد رحلت بعيداً .. فتوسدي النهاية ..

وتقبلي الهدوء .. واغمضي العينين ..

نوماً هنيئاً هناك ..

ولكن لا تعودي إلى هنا مرة آخرى ..

فلن يُسمح لكِ بالكرة الثانية ..

اقترب الوعد ..

سأنتظر لحظات .. سأستقي من عذب الماء .. واشتم عبير الأزهار ..

سأتنفس النهاية ..

يا نفس .. نوماً هنيئاً ..

نثر القلم يقول...

الكتابة ضربٌ من إبداع ..
فالكاتب يجول بفكره وخواطره .. يُسيرها حيث يشاء
يمنة .. ويسرة ..شمالاً ثم جنوباً ..
يتعامل مع المجاز .. يكتب بالوصف والصفة ..
كــ أن .. يُحضر النفس وكأنها على قارب ..
يداعبها الموج .. مرة ومرة ..
تفتح النفس أشرعتها .. في صباحٍ باكر ..
مؤذنةً بإنطلاقة رحلة الراحة ..
الشمس تبث أشعتها الذهبية ..
قد سطرت على المركب بظلها الهادئ أجواء الآمل ..
انطلقت الرحلة ..
من شاطئ الهموم .. إلى جزيرة السعادة ..
يمر المركب خلال هذه الرحلة
بأسماك تجوب المكان .. من اليمين نراها..
أشكالها تصف الحياة الطيبة ..
... ولحظة بعد .. لحظة ..
تنتصف الشمس .. في كبد السماء ..
مُعلنةً .. عن انتهى نصف شوطٍ من الرحلة ..
ويا نفس استريحي ..
ثم لحظات .. تتلوها لحظات آُخر ..
فإذا بالشمس .. قد انحنت جهة الغرب ..
لترسم لوحة على أفق السماء .. بألوان ذكرياتٍ ليومٍ سعيد ..
فهذا أحمر وهذا أصفر وهذا لون آخر ..
قد كست الأفق بنظرةٍ ساحرة ..
هنا .. فقط .. تجردت النفس من كل ألبسة الهموم ..
لتضع قدماً واثقة على شاطئ الجزيرة المطلوبة ..
لتبني عشها بقليل من قش شجرة يابسة ..
تنتظر إشراقةَ .. شمسِ يومٍ جديد ..
وحياة تبدو وكأنها هانئة ... ₪₪

║آتمنى أني قد وُفِقتُ في هذه المقطوعة .. ║