
| اعربت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس عن رغبتها في رؤية المرأة السعودية تشارك في دورة الالعاب الاولمبية مستقبلا. وقالت رايس في حديث لتلفزيون "ان بي سي" الاميركي: "بالطبع اتطلع بفارغ الصبر الى اليوم الذي سأرى فيه رياضية سعودية ضمن الوفد المشارك في حفل الافتتاح". واضافت "اعتقد انه عندما يسمح للمرأة السعودية بالانتخاب، سنراها في الالعاب الاولمبية"، مشيرة الى ان العديد من الدول الاسلامية مثل افغانستان والعراق تسمح للمرأة بالمشاركة في المنافسات الرياضية. ولا يتضمن الوفد السعودي المشارك في الالعاب الاولمبية اي امرأة. |
هل المرأة وقضية تفسخها من حيائها وعفتها شغلت عقول هؤلاء ممن لا خلاق لهم ..!!
يريدون لها المشاركة في الألعاب .. لتظهر عارية أمام العالم ..
فكرت كثيراً .. فيما أن لو المرأة السعودية شاركت في ألعاب الأولمبياد .. ماذا تزيد من النقاط البيضاء
في صفحة مجتمعهم السوداء .. قلبتها يمنة ويسرة .. لم أجد إلا " ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم "
اللعنة على اليهود والنصارى وذاك - الطابور الخامس - .. كم يكرهون الشعب العربي وبالتحديد الشعب السعودي
قضيتهم الشاغلة " المرأة " .. وكذلك الوجة الأخر للعملة هم العلمانية ..
قاتلهم الله .. ينبحون ويطنطنون ليل نهار .. دفاعاً عن رغابتهم – الشهوانية – اقصد دفاعهم عن حقوق المرأة التي يزعمون ..
والله إنهم لا يبحثون عن حقوق " المرأة " إنما عن تلبية رغباتهم الشهوانية
شغلتهم قيادة المرأة – شغلهم زج المرأة مع الرجال في السلك الوظيفي .. والمقاعد السياسية ..
شغلتهم مناهج الدين في المدارس .. لا يردون لنا أن نعرف ديننا .. يريدوننا كقطيع غنم في ليلة ممطرة ..!!
شغلتهم تلك المرأة المصونة التي تخرج لدور تحفيظ القرآن .. ماذا تُدرّس ؟؟ وماذا يدور خلف أسوار هذا الجامع ؟؟
... !!! بداية خلايا إرهابية !!! ...
لم أرى أي بادرة مشورة خير من هؤلاء .. لأمر المرأة !! كلها تصب في هوى أنفسهم .. وكيف تكون المرأة صيداً سهلاً لهم ..
متى يفكر هؤلاء بعقل وروية ..
المرأة في ديننا .. لها جميع حقوقها .. ولا ينقصها شيء .. حتى ما كتبوه في " إعلان حقوق الإنسان " العالمي .. عن الحقوق .. فلقد كانت ولا زالت في ديننا الحنيف من قبلهم وهي من صميم هذا الدين لو يعلمون ..
لن ينتهي النبح العلماني .. حتى يحصلون على كافة رغابتهم .. من " مرأة اليوم "
لا أعلم ماذا أحرزت المرأة الغربية المتفسخة العارية الفاجرة .. من وراء ما يُناشدة أباطرة العلمنة حالياً ..
لم تزدد إلا ذلاً وخيبة وسوء طوية .. وموتاً أخلاقياً
كالحيوانات تماماً ..
أهذه ما تريدون .. ؟؟
لنا فيكم ومجتمعاتكم .. المثال الجلي الواضح .. في حال المرأة عندكم .. في غربكم المشؤم ..
الذي يُبكي الديدان في جحورها ..!!
رأينا ماذا آلّ إليه حال "المرأة والمجتمع "..
في قمة السفة والتخلف .. وهل تريدون لنا مثل ما أنتم عليه .. لكم اللعنة ..!!
بني علمان ..!!
اسمعوها جيداً .. لن تحصلوا على ما تريدون .. بإذن الله .. من وراء أفكاركم الخبيثة التي لا تزيد المجتمع إلا تخلفاً ورجعية وحيوانية
..
..
0 التعليقات:
إرسال تعليق