الجمعة، 29 أبريل 2022

ترتيلة من آيات الروح !




[

.
.
أقبل كل الصباحات الجميلة التي تشرق شمسها نزفاً يضيء فضاءاتي ..


مع كل صباحٍ أردد نداءات الليلة الماضية ..
وأمزج عبير الذكرى بواقع الملل

ككل الأشياء البراقة .. لا شيء جديد سوى صرير القلم .. وسكون الممحاة

تلك المقاهي التي اسهرتني ليلة البارحة ..
على حكايات الجمال .. وتراتيل الشوق ..
لم تصنعني عاشقاً .. يهيم قلبه في روعة البياض الصافي ..
وريحانةٍ لم يكتمل عقدها الثاني ..ولا زالت تنتظر ..

قلبت كل أوجة الحياة ..

على آمل أن اترك الوحدة

وألازم وجل المساكن ..

.
.
]

×××××××××××××××


خلاص ،، بسافر أنتي بعتيني .. ما عاد لي هوى ،،
بلملم باقي أحزاني ..
أووه منك ،، ظلمتيني / وكبتي فيني اجراحي ،،
فمان الله وعساني ألاقي غيرك ولا اشقابك ،،


×××××××××××××××

[
..على أعقاب الذكرى الموجعة ، وعلى تبعات أمسكِ المنصرم ،،
تلاشت جميع أحلامي على عاتقك ، فأصبحت هباءاً ، لا شيء جديد سوى أني أصبحت كما أنا قبل عامين ،، ضحية صمت ...]
×××××××××××××××


[
.
.
موجعة ،، أن أعود كما كنت وأنتِ لا تعودين ،
أن تتغييرين .. ولا أتغير !
.
.
]

على متن الحزن ..~

مدخل :~~ على متن الحزن اكتب نداءات ظميان على حبر الورق ارسم تناهيد ولهان
××××××
على أسوار الحزن المظلم ،، اكتب بسواد تناهيدي السوداء ..! أعلم أن الحياة ،، أملٌ وضاء لكن لم تستوعبني ،، أو بالأحرى لم أستوعبها ..
في كل يوم تشرق الشمس فيه ،، تبث إليّ ،، إليّ فقط .. هباءات حزينة ،، تعزفها على نافذتي حين استيقظ
أُلملِمها ،، ولا أستطيع فهي هباء .. تتغشاني ،، تُصادِمُ كياني ،، لتفوز ..
فترديني صريعاً على نغم الآهات .!
حاولت أن اصطاد أفراحي ، هنا وهناك .. اتذكر أين أجدها جيداً ،، حتى الآن ..
اتذكر ،، أنها مجتمعة في حضن أمي ..
××××××
مخرج ..~~
أمي ،، يسعد حياتك .. أنتي نوري وفرحي ..

~~ اعتــــ’’ـــــرافــ ..~~




..

لا أجدني تلك الروح التي كنت أعرفها .
ذبلت كل مشاعر الأنس ،، طال خريفي .. وتساقطت كل الأوراق التي أنست بها وبجمالها ..

لم يعد هناك شيء جديد .. سوى انتظار سحابة الأحلام أن تمطر حلماً .. نوراً .. برداً .. على قيعان قلبي ..

لتروي عطشي .. ليعيش قلبي أحلامه واقعاً يسعد به

" اللهم أغثنا "

توالت تلك الصفعات .. على وجه الريح لتسد بقايا نسماتها الحرة .. آخر أنفاسها / نورها المشرق ..

لتنتهي معها حكايتي ..

لأبدأ أحزاني من جديد ..

ذاك اليومٌ المشؤوم .. صفد كل أبواب المحبة ..

كانت هناك .. وكنت بانتظارها

لتعزف قصة حبنا ..على أدراج الحنان .. على ناي الشوق ..

لتعزف على أوتار قلبي .. كل الحكايا التي أودعتها إياها ..

ولكن كأن شيئاً لم يكن

لقد انهت كل ليالي الانتظار .. كل اللحظات الجميلة ..

رمتني روحاً يائسة .. على شطأن الوحدة ..

لقد كَسَرَتْ كل صورها .. على وسادتي ..


ثم ارتحلت



.
.

كأعياده المسكينة ..


-->
كأعياده المسكينة ..
يزفها بإكليل الفراق ،، تاجٌ مطرزٌ بآيات البراء
~॥ لا أحبك ..~
قد لا يقبلها قلبه الحيران ،، ولكن ...
~ لا أحبك ~
عبارة يشفي بها فكره البأس ،، المتيم بـ ليلاه التي لا تفارقه
يتلوا من أحاديث النكران عن صنمه الذي لم يزره منذ يوم الوداع ॥
قال فيها :- "॥~ لا أحبك ~.. أيتها الحمامة .. فما جزاء الإحسان إلا الإحسان "
تركتيه بعد أن بلغ القلب في حبكِ مبلغه ،،
واتخذ له مقعداً في الصف الأول من مسرحه الذي ينتظر مشاهدة فلم
×× حبٍ لم يكتمل ××
إنه حبك ،، أيتها ॥ الياء .. قصة حبك التي أصبحت سقطةً في حياته ،، بسببك ..
ما أقسى قلبك ॥ لم تُلنه مقارعة كؤوس الحب على طاولة الحنان
تباً لحبك .. أيتها .. الياء
إنها حكاية حبٍ لم تكتمل ।
اقفلوا المسرح ..

.. لا تغيبين ولا يأفل قمرك ..

.. لا تغيبين ولا يأفل قمرك ..



في غيابك أيتها الروح تذبل كل ورود الحب التي تستيقظ كل صباح على نغمات حبك .. التي تعزفينها على ناي الشوق يداكِ الدافئتان.. ومبسمك المشرق .. وقُبل المساء .. هي قصة عشقنا .. التي اتعاطاها في مقاهي روحكواشرب من عبيرها خمراً.. أتذوق منه لذة مناجاتك .. وسكراً من حرارة قربك ..وجودك / هو سعادتي .. إني انتظرك .. فلا تنامين حتى أراكِ .. نجمة تضيء ما تبقى من يومي البأس ..
يا خلود الروح.. إني انتظرك.. هناك حيث نلتقي دائماً بعد العاشرة والنصف على ضفاف نهرك الهادئ .. لنبحر في قارب حنانك .. ونؤدي طقوس حبنا التي اعتدنا عليها
يا وجودي .. يؤنسُني وجودك / جمالك .. وكل ألوانك التي صُبغت على وجهك .. سطريها على كراس حياتي .. فأنت حياةٌ لي .. ولكل الأشياء التي تراكِ..تعالي .. فلازلت انتظرك.. انتظر هديرك ماءً يروي عطشي قلبييروي كل شيءٍ فيني ..
يروي أنهاراً الحب التي جفت
.. أعيديني للحياة يا حياتي ..

آلام الآمال .!

الأشهر البائسة تدفع أعمارنا نحو هاوية الفناء ،، لم نربي أحلامنا لتكون عقبة في طريق سعادتنا ،، أآمالنا ،، طموحاتنا ،، هي السبب في متاعبنا أم لعنة الواقع المر هو السبب في ذلك ؟ فهمنا الحياة ،، على طريقتنا وفلسفتنا الخاصة وصنعنا قواميس لغتنا التي جعلناها طريقاً لنا لحديث النفس ،، جمعناها من كتب الحياة الصاخبة ،، بكل تفاصيلها ومعانيها وأزمانها ،، درسنا الماضي ،، ونرتكب الحاضر ،، ونخشى المستقبل لعنة الظلام التي تطارد واقعنا ،، وتعزف أحزاننا على أوتار الضباب تطرب لآلامنا ،، وترقص على هدير دموعنا تطاردنا / كلما نظرنا للمستقبل المجهول ، كلما حانت لحظة النوم ، كلما أحسسنا بسعادة تبكي النفس حرقةً على أيام لو أنها لم تكن .! أحلامنا / نقشناها على جدران أرواحنا لنصل إلى ما تريده منا أنفسنا طاقة كامنة فينا تجرنا نحو عقارب الزمن ، كلما فكرنا بالهرب لنسير في اتجاهات الحياة ،، ونواكب لعنة اللحظات .. آخيراًً / لا نعلم من نحاكم ؟ ومن هو المجرم ؟ وما هو السبب ؟ \\ عزاؤنا // \ / \ / \ ( فإن مع العسر يسراً * إن مع العسر يسراً ) ..